(Point & Figure Chartالرسم البيانى بالنقطة والرقم (

إعلانات تجارية اعلن معنا



النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سوق الأسهم السعودية .. المقدرة على تحدي الصعوبات والإشاعات

  1. #1

    افتراضي سوق الأسهم السعودية .. المقدرة على تحدي الصعوبات والإشاعات

    جودة في المعلومات والشفافية ووضوح والتزام
    سوق الأسهم السعودية .. المقدرة على تحدي الصعوبات والإشاعات

    شهدت سوق الأسهم السعودية تطورات ناجحة في آليات الاستثمار في الأسهم وجودة في المعلومات والشفافية والوضوح والتزام معظم الشركات المساهمة بنشر القوائم المالية التي ساعدت على ارتفاع القيمة السوقية للأسهم وزيادة الاستثمار في الصناديق المخصصة في المصارف التجارية حتى وصل عدد المستثمرين فيها إلى 2.5 مليون مستثمر سعودي.
    مضت 21 عاماَ على تأسيس سوق الأسهم السعودية, توجت بالعام الذهبي 2005م بلغ ارتفاعها 104 في المائة لم يسبق له مثيل في عالم الأسهم السعودية منذ تأسيسها عام 1985. وبلغت القيمة السوقية للأسهم مع نهاية السنة الميلادية 2434 مليار ريال, ومعدل تداول يومي 15 مليار ريال, عندما لامس المؤشر العام أعلى نقطة وصل إليها 16988.8 . مقارنة بتأسيسه عندما كان المؤشر العام 690.88 نقطة والقيمة السوقية 67 مليار ريال, وقيمة الأسهم المتداولة 760 مليون ريال.
    يعتبر هذا العام الذهبي لسوق الأسهم السعودية بما حققته من ارتفاعات قياسية لم تشهدها منذ تأسيسها, تحدت الصعوبات والإشاعات واعتمدت على دعم الحكومة السعودية وعلى ارتفاع أسعار النفط الذي يمثل العامل الأول الاقتصادي لدخل السعودية حتى وصل متوسط سعر البرميل إلى 56.6 دولار . وأيضاً الدور الإيجابي لهيئة سوق المال برفع مستوى الشفافية والوضوح وفرض العقوبات والغرامات المالية على الشركات المساهمة غير الملتزمة بمواعيد الإفصاح عن القوائم المالية مثل ما حدث مع سهم "الباحة"، الذي توقف عن التداول بسبب عدم نشر الشركة قوائمها المالية, وفرض غرامات مالية على المضاربين المتلاعبين بسوق الأسهم السعودية, بسبب ما تسببه المضاربة في تضخم أسعار أسهم شركات وزيادة مكرر أرباحها بما يزيد على 40 مكررا وهي أرقام غير مألوفة (فلكية) مقارنة بمعدل مكرر الربحية في أسواق أسهم الدول الناشئة الذي يبلغ نحو 15 مكررا, ولا تعود هذه الارتفاعات في أسعار أسهم المضاربة إلى أرباح تشغيلية أو إلى محفزات إيجابية إنما بسبب إشاعات وتسرب معلومات من الشركات المساهمة المتداولة وتهافت المضاربين عليها وتناقلها بين المنتديات وعبر وسائل الاتصال الأخرى أدت إلى تفاقم سعرها, مثل سهم"بيشة الزراعية" الذي وصل سعره مع إغلاق نهاية هذا العام إلى 1051 ريالا يفوق سعر سهم "الاتصالات السعودية" الذي وصل سعره إلى 928 ريالا مع إغلاق نهاية هذا العام الذي يمثل 16 في المائة من حجم سوق الأسهم السعودية.
    وبنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) لهذا العام نجد أن هناك ارتفاعاً للسيولة المالية (تعرف بـ "ن2" وهي النقد المتداول خارج المصارف + الودائع تحت الطلب + الودائع الزمنية والادخارية ) حيث سجلت السيولة النقدية أعلى مستوى لها على الإطلاق وقدرت بنحو 444 مليار ريال وهي أعلى نسبة 9 في المائة عن مستوياتها في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي. وعلى سبيل المثال نجد الحكومة السعودية زادت رواتب موظفي الدولة بنسبة 15 في المائة مع بداية شهر رمضان, وهذه تعتبر سيولة نقدية جيدة في تغذية سوق الأسهم السعودية واتجاه الموظفين للاستثمار.
    وقدرت الميزانية العامة للدولة لعام 2005 إيراداتها بنحو 555 مليار ريال والمصروفات بنحو 341 مليار ريال بفائض مقداره 214 مليار ريال. وكان لارتفاع النفط الأثر الكبير في ميزانية الدولة حيث أظهرت الميزانية المقدرة لعام 2006 إيرادات تبلغ 390 مليار ريال ونفقات تبلغ 335 مليار ريال, أي بفائض مقداره 55 مليار ريال, وهي أضخم ميزانية تشهدها المملكة في تاريخها.
    وفي بداية الأشهر التسعة الأولى من هذا العام أظهرت الشركات السعودية المساهمة ارتفاعاً لأرباحها بلغت نسبته 45 في المائة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي. وزاد عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية بخمس شركات وطرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام بموافقة هيئة السوق المالية فبلغ إجمالي عدد الشركات المتداولة في نهاية هذا العام 77 شركة, وحديثة هذا العام (التعاونية للتأمين – بنك البلاد – سدافكو – المراعي – ينساب " لم تدرج في سوق التداول بسبب انتهاء الاكتتاب عليها في نهاية هذا العام ").
    أما توقعاتي لعام 2006 العام الماسي لسوق الأسهم السعودية فمزيد من النمو والتوسع في إدراج عدد أكبر من الشركات الحديثة للاكتتاب العام ومن ثم للتداول, ضخ كميات سيولة نقدية لهذه القناة الاستثمارية الفاعلة (سوق الأسهم السعودية) ليتجاوز المؤشر العام 20000 نقطة.
    بداية الازدهار مع إنشاء المشروع العملاق مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الذي تقدر تكلفته بـ 100 مليار ريال, وتعاقد بعض الشركات السعودية المساهمة على إنشائه مما يؤدي إلى زيادة أسعار الأسهم في السوق السعودية, وارتفاع القيمة السوقية لها.
    مزيد من حنكة هيئة السوق المالية في ضبط عمليات تسرب معلومات الشركات السعودية المساهمة وما تسببه من أضرار على صغار المستثمرين واستفادة المضاربين منها (الهوامير ) المسيطرين على السوق. وفتح مجال التوسع في زيادة عدد الوسطاء في سوق الأسهم السعودية وعدم اقتصاره على المصارف التجارية بسبب البطء في تنفيذ الأوامر وتوقف النظام في حالات الذروة مما تسببه من خسائر للمستثمر السعودي, أما خبر تجزئة الأسهم سيوفر للمستثمر شراء أسهم الشركات القيادية والشركات ذات المحفزات الإيجابية مثل أسهم الأسمنتات والبتروكيماويات وغيرها ذات الأسعار المرتفعة. وأخيراً عام 2006 سيكون بإذن الله حافلا بالمفاجآت السارة, خاصة مع انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية واندماج الشركات السعودية مع بعض الشركات الأجنبية التي ستؤدي إلى رفع مستوى الاقتصاد السعودي.

    **
    ماجستير محاسبةق الأسهم السعودية .. المقدرة على تحدي الصعوبات والإشاعات
    غادة منصور غوث - - - 14/12/1426هـ
    شهدت سوق الأسهم السعودية تطورات ناجحة في آليات الاستثمار في الأسهم وجودة في المعلومات والشفافية والوضوح والتزام معظم الشركات المساهمة بنشر القوائم المالية التي ساعدت على ارتفاع القيمة السوقية للأسهم وزيادة الاستثمار في الصناديق المخصصة في المصارف التجارية حتى وصل عدد المستثمرين فيها إلى 2.5 مليون مستثمر سعودي.
    مضت 21 عاماَ على تأسيس سوق الأسهم السعودية, توجت بالعام الذهبي 2005م بلغ ارتفاعها 104 في المائة لم يسبق له مثيل في عالم الأسهم السعودية منذ تأسيسها عام 1985. وبلغت القيمة السوقية للأسهم مع نهاية السنة الميلادية 2434 مليار ريال, ومعدل تداول يومي 15 مليار ريال, عندما لامس المؤشر العام أعلى نقطة وصل إليها 16988.8 . مقارنة بتأسيسه عندما كان المؤشر العام 690.88 نقطة والقيمة السوقية 67 مليار ريال, وقيمة الأسهم المتداولة 760 مليون ريال.
    يعتبر هذا العام الذهبي لسوق الأسهم السعودية بما حققته من ارتفاعات قياسية لم تشهدها منذ تأسيسها, تحدت الصعوبات والإشاعات واعتمدت على دعم الحكومة السعودية وعلى ارتفاع أسعار النفط الذي يمثل العامل الأول الاقتصادي لدخل السعودية حتى وصل متوسط سعر البرميل إلى 56.6 دولار . وأيضاً الدور الإيجابي لهيئة سوق المال برفع مستوى الشفافية والوضوح وفرض العقوبات والغرامات المالية على الشركات المساهمة غير الملتزمة بمواعيد الإفصاح عن القوائم المالية مثل ما حدث مع سهم "الباحة"، الذي توقف عن التداول بسبب عدم نشر الشركة قوائمها المالية, وفرض غرامات مالية على المضاربين المتلاعبين بسوق الأسهم السعودية, بسبب ما تسببه المضاربة في تضخم أسعار أسهم شركات وزيادة مكرر أرباحها بما يزيد على 40 مكررا وهي أرقام غير مألوفة (فلكية) مقارنة بمعدل مكرر الربحية في أسواق أسهم الدول الناشئة الذي يبلغ نحو 15 مكررا, ولا تعود هذه الارتفاعات في أسعار أسهم المضاربة إلى أرباح تشغيلية أو إلى محفزات إيجابية إنما بسبب إشاعات وتسرب معلومات من الشركات المساهمة المتداولة وتهافت المضاربين عليها وتناقلها بين المنتديات وعبر وسائل الاتصال الأخرى أدت إلى تفاقم سعرها, مثل سهم"بيشة الزراعية" الذي وصل سعره مع إغلاق نهاية هذا العام إلى 1051 ريالا يفوق سعر سهم "الاتصالات السعودية" الذي وصل سعره إلى 928 ريالا مع إغلاق نهاية هذا العام الذي يمثل 16 في المائة من حجم سوق الأسهم السعودية.
    وبنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) لهذا العام نجد أن هناك ارتفاعاً للسيولة المالية (تعرف بـ "ن2" وهي النقد المتداول خارج المصارف + الودائع تحت الطلب + الودائع الزمنية والادخارية ) حيث سجلت السيولة النقدية أعلى مستوى لها على الإطلاق وقدرت بنحو 444 مليار ريال وهي أعلى نسبة 9 في المائة عن مستوياتها في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي. وعلى سبيل المثال نجد الحكومة السعودية زادت رواتب موظفي الدولة بنسبة 15 في المائة مع بداية شهر رمضان, وهذه تعتبر سيولة نقدية جيدة في تغذية سوق الأسهم السعودية واتجاه الموظفين للاستثمار.
    وقدرت الميزانية العامة للدولة لعام 2005 إيراداتها بنحو 555 مليار ريال والمصروفات بنحو 341 مليار ريال بفائض مقداره 214 مليار ريال. وكان لارتفاع النفط الأثر الكبير في ميزانية الدولة حيث أظهرت الميزانية المقدرة لعام 2006 إيرادات تبلغ 390 مليار ريال ونفقات تبلغ 335 مليار ريال, أي بفائض مقداره 55 مليار ريال, وهي أضخم ميزانية تشهدها المملكة في تاريخها.
    وفي بداية الأشهر التسعة الأولى من هذا العام أظهرت الشركات السعودية المساهمة ارتفاعاً لأرباحها بلغت نسبته 45 في المائة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي. وزاد عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية بخمس شركات وطرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام بموافقة هيئة السوق المالية فبلغ إجمالي عدد الشركات المتداولة في نهاية هذا العام 77 شركة, وحديثة هذا العام (التعاونية للتأمين – بنك البلاد – سدافكو – المراعي – ينساب " لم تدرج في سوق التداول بسبب انتهاء الاكتتاب عليها في نهاية هذا العام ").
    أما توقعاتي لعام 2006 العام الماسي لسوق الأسهم السعودية فمزيد من النمو والتوسع في إدراج عدد أكبر من الشركات الحديثة للاكتتاب العام ومن ثم للتداول, ضخ كميات سيولة نقدية لهذه القناة الاستثمارية الفاعلة (سوق الأسهم السعودية) ليتجاوز المؤشر العام 20000 نقطة.
    بداية الازدهار مع إنشاء المشروع العملاق مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الذي تقدر تكلفته بـ 100 مليار ريال, وتعاقد بعض الشركات السعودية المساهمة على إنشائه مما يؤدي إلى زيادة أسعار الأسهم في السوق السعودية, وارتفاع القيمة السوقية لها.
    مزيد من حنكة هيئة السوق المالية في ضبط عمليات تسرب معلومات الشركات السعودية المساهمة وما تسببه من أضرار على صغار المستثمرين واستفادة المضاربين منها (الهوامير ) المسيطرين على السوق. وفتح مجال التوسع في زيادة عدد الوسطاء في سوق الأسهم السعودية وعدم اقتصاره على المصارف التجارية بسبب البطء في تنفيذ الأوامر وتوقف النظام في حالات الذروة مما تسببه من خسائر للمستثمر السعودي, أما خبر تجزئة الأسهم سيوفر للمستثمر شراء أسهم الشركات القيادية والشركات ذات المحفزات الإيجابية مثل أسهم الأسمنتات والبتروكيماويات وغيرها ذات الأسعار المرتفعة. وأخيراً عام 2006 سيكون بإذن الله حافلا بالمفاجآت السارة, خاصة مع انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية واندماج الشركات السعودية مع بعض الشركات الأجنبية التي ستؤدي إلى رفع مستوى الاقتصاد السعودي.

    **جودة في المعلومات والشفافية ووضوح والتزام
    سوق الأسهم السعودية .. المقدرة على تحدي الصعوبات والإشاعات
    غادة منصور غوث - - - 14/12/1426هـ
    شهدت سوق الأسهم السعودية تطورات ناجحة في آليات الاستثمار في الأسهم وجودة في المعلومات والشفافية والوضوح والتزام معظم الشركات المساهمة بنشر القوائم المالية التي ساعدت على ارتفاع القيمة السوقية للأسهم وزيادة الاستثمار في الصناديق المخصصة في المصارف التجارية حتى وصل عدد المستثمرين فيها إلى 2.5 مليون مستثمر سعودي.
    مضت 21 عاماَ على تأسيس سوق الأسهم السعودية, توجت بالعام الذهبي 2005م بلغ ارتفاعها 104 في المائة لم يسبق له مثيل في عالم الأسهم السعودية منذ تأسيسها عام 1985. وبلغت القيمة السوقية للأسهم مع نهاية السنة الميلادية 2434 مليار ريال, ومعدل تداول يومي 15 مليار ريال, عندما لامس المؤشر العام أعلى نقطة وصل إليها 16988.8 . مقارنة بتأسيسه عندما كان المؤشر العام 690.88 نقطة والقيمة السوقية 67 مليار ريال, وقيمة الأسهم المتداولة 760 مليون ريال.
    يعتبر هذا العام الذهبي لسوق الأسهم السعودية بما حققته من ارتفاعات قياسية لم تشهدها منذ تأسيسها, تحدت الصعوبات والإشاعات واعتمدت على دعم الحكومة السعودية وعلى ارتفاع أسعار النفط الذي يمثل العامل الأول الاقتصادي لدخل السعودية حتى وصل متوسط سعر البرميل إلى 56.6 دولار . وأيضاً الدور الإيجابي لهيئة سوق المال برفع مستوى الشفافية والوضوح وفرض العقوبات والغرامات المالية على الشركات المساهمة غير الملتزمة بمواعيد الإفصاح عن القوائم المالية مثل ما حدث مع سهم "الباحة"، الذي توقف عن التداول بسبب عدم نشر الشركة قوائمها المالية, وفرض غرامات مالية على المضاربين المتلاعبين بسوق الأسهم السعودية, بسبب ما تسببه المضاربة في تضخم أسعار أسهم شركات وزيادة مكرر أرباحها بما يزيد على 40 مكررا وهي أرقام غير مألوفة (فلكية) مقارنة بمعدل مكرر الربحية في أسواق أسهم الدول الناشئة الذي يبلغ نحو 15 مكررا, ولا تعود هذه الارتفاعات في أسعار أسهم المضاربة إلى أرباح تشغيلية أو إلى محفزات إيجابية إنما بسبب إشاعات وتسرب معلومات من الشركات المساهمة المتداولة وتهافت المضاربين عليها وتناقلها بين المنتديات وعبر وسائل الاتصال الأخرى أدت إلى تفاقم سعرها, مثل سهم"بيشة الزراعية" الذي وصل سعره مع إغلاق نهاية هذا العام إلى 1051 ريالا يفوق سعر سهم "الاتصالات السعودية" الذي وصل سعره إلى 928 ريالا مع إغلاق نهاية هذا العام الذي يمثل 16 في المائة من حجم سوق الأسهم السعودية.
    وبنهاية تشرين الثاني (نوفمبر) لهذا العام نجد أن هناك ارتفاعاً للسيولة المالية (تعرف بـ "ن2" وهي النقد المتداول خارج المصارف + الودائع تحت الطلب + الودائع الزمنية والادخارية ) حيث سجلت السيولة النقدية أعلى مستوى لها على الإطلاق وقدرت بنحو 444 مليار ريال وهي أعلى نسبة 9 في المائة عن مستوياتها في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي. وعلى سبيل المثال نجد الحكومة السعودية زادت رواتب موظفي الدولة بنسبة 15 في المائة مع بداية شهر رمضان, وهذه تعتبر سيولة نقدية جيدة في تغذية سوق الأسهم السعودية واتجاه الموظفين للاستثمار.
    وقدرت الميزانية العامة للدولة لعام 2005 إيراداتها بنحو 555 مليار ريال والمصروفات بنحو 341 مليار ريال بفائض مقداره 214 مليار ريال. وكان لارتفاع النفط الأثر الكبير في ميزانية الدولة حيث أظهرت الميزانية المقدرة لعام 2006 إيرادات تبلغ 390 مليار ريال ونفقات تبلغ 335 مليار ريال, أي بفائض مقداره 55 مليار ريال, وهي أضخم ميزانية تشهدها المملكة في تاريخها.
    وفي بداية الأشهر التسعة الأولى من هذا العام أظهرت الشركات السعودية المساهمة ارتفاعاً لأرباحها بلغت نسبته 45 في المائة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي. وزاد عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية بخمس شركات وطرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام بموافقة هيئة السوق المالية فبلغ إجمالي عدد الشركات المتداولة في نهاية هذا العام 77 شركة, وحديثة هذا العام (التعاونية للتأمين – بنك البلاد – سدافكو – المراعي – ينساب " لم تدرج في سوق التداول بسبب انتهاء الاكتتاب عليها في نهاية هذا العام ").
    أما توقعاتي لعام 2006 العام الماسي لسوق الأسهم السعودية فمزيد من النمو والتوسع في إدراج عدد أكبر من الشركات الحديثة للاكتتاب العام ومن ثم للتداول, ضخ كميات سيولة نقدية لهذه القناة الاستثمارية الفاعلة (سوق الأسهم السعودية) ليتجاوز المؤشر العام 20000 نقطة.
    بداية الازدهار مع إنشاء المشروع العملاق مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الذي تقدر تكلفته بـ 100 مليار ريال, وتعاقد بعض الشركات السعودية المساهمة على إنشائه مما يؤدي إلى زيادة أسعار الأسهم في السوق السعودية, وارتفاع القيمة السوقية لها.
    مزيد من حنكة هيئة السوق المالية في ضبط عمليات تسرب معلومات الشركات السعودية المساهمة وما تسببه من أضرار على صغار المستثمرين واستفادة المضاربين منها (الهوامير ) المسيطرين على السوق. وفتح مجال التوسع في زيادة عدد الوسطاء في سوق الأسهم السعودية وعدم اقتصاره على المصارف التجارية بسبب البطء في تنفيذ الأوامر وتوقف النظام في حالات الذروة مما تسببه من خسائر للمستثمر السعودي, أما خبر تجزئة الأسهم سيوفر للمستثمر شراء أسهم الشركات القيادية والشركات ذات المحفزات الإيجابية مثل أسهم الأسمنتات والبتروكيماويات وغيرها ذات الأسعار المرتفعة. وأخيراً عام 2006 سيكون بإذن الله حافلا بالمفاجآت السارة, خاصة مع انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية واندماج الشركات السعودية مع بعض الشركات الأجنبية التي ستؤدي إلى رفع مستوى الاقتصاد السعودي.

    **

    غادة منصور غوث - - - 14/12/1426هـ
    ماجستير محاسبة

  2. #3
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    أخوي المعتز بارك الله فيك ياغالي

    وان شاء الله دايم سوقنا يتحدى الاشاعات والصعوبات .. واقتصادنا بشكل عام يكون اقوى واقوى

    تقبل خالص الود

  3. #4

    افتراضي

    مشكور على الجهد المتعوب عليه
    والله يعطيك ألف عافيه

  4. #5

    افتراضي

    ماذبحنا إلإ الشائعات......وبيع القطيع....وها الجدد الذين دخلوا السوق....تعرف الطفل اول لايدخل المدرسه..خائف..مرتبك....بس ينتفظ...ما يدري الضربة من وين تجيه من المدرس(طبعا أنا أتكلم عن الجيل القديم..اللي الحقوا الضرب على العجيزه..من الخلف..)..
    ها الجدد محدثين دوشه....وربش....وجلجله...نعبوا داركم أركدوا.....يمال القشر.....والله لو انه (مايو)ههههههههههه أسألوا زنااااااااااااااااااد الفكر عن مايو.....سنايدي..أرتكى على ربكه ونص في صدق....وسسكو...وجلسهم..في الطريق...
    بعدي ياخوي...ما يعرف التصحيح ولايعرف الجبن في السوووووووووووووق مغامر درجه أولى فووووووووووووق الأفق....
    تحيااااااااااااتي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السعودية تتجه للسماح بتملك صناديق الأسهم الأجنبية الكبيرة بطريق مباشر في سوق الأسهم
    بواسطة ماجد جزر في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2011, 01:25 AM
  2. اللون الأحمر يخّيم على نهاية تداولات الأسهم الأمريكية في ضوء تجدد مخاوف إفلاس اليونان
    بواسطة عبد الفتاح زيدان في المنتدى نادي خبراء الاسهم العالمية والصناديق الاستثمارية Global Stocks, ETFs, Funds, Options
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-09-2011, 04:28 PM
  3. هبوط الأسهم الأوروبية مع تجدد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي
    بواسطة د/أحمد جمعة في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-08-2011, 11:16 AM
  4. الأسهم الأوروبية تغلق منخفضة مع تجدد المخاوف بشأن منطقة اليورو
    بواسطة عبد الفتاح زيدان في المنتدى نادي خبراء الاسهم العالمية والصناديق الاستثمارية Global Stocks, ETFs, Funds, Options
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-07-2011, 10:29 AM
  5. هبوط الأسهم الأوروبية صباح الاثنين مع تجدد المخاوف من ركود أمريكي
    بواسطة سامح أمين في المنتدى نادي خبراء الاسهم العالمية والصناديق الاستثمارية Global Stocks, ETFs, Funds, Options
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-01-2008, 05:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا