لا يزال النفط الخام عند مستوى سعر 105 بانخفاض بمقدار 23 سنتا اليوم، ولكن انتقلت السلع بين المكاسب والخسائر أكثر بسبب المشاعر في السوق والتحول في الدولار الأمريكي في حين يقلق التجار حول مصر أكثر من ثلثهم بشان بيانات معهد البترول الأمريكي وإدارة معلومات الطاقة والتحليلات الأساسية العالمية . لا يبدو أن الحكومة المصرية الجديدة قادرة على إخماد الاحتجاجات والاضطرابات. قد يستغرق فقط بعض الوقت لحصول التهدئة أو أن الوضع قد ينفجر في أي لحظة، لا أحد يستطيع أن يجزم في هذا الوقت. أسعار النفط الخام تتراجع أيضاً قبيل تقرير المخزون الأسبوعي من إدارة معلومات الطاقة، المقرر أن يصدر في وقت لاحق اليوم. ومن المتوقع أن يظهر مخزون النفط الخام والبنزين انخفاض خلال الأسبوع المنتهي في 12 يوليو، بينما من المتوقع أن ترتفع نواتج التقطير.


ومن المتوقع أن تقوم الأسواق الآن بمراقبة الدولار عن كثب الذي ارتفع بشكل طفيف بعد انخفاضه بسبب المخاوف من أن برنانكي قد يعلن استمرار خطة التحفيز الاقتصادي لفترة أطول مما كان متوقعا. يومي الأربعاء والخميس من المفروض أن يدلي برنانكي بشهادته أمام الكونغرس ومن المتوقع أن يوضح متى سيقوم البنك المركزي بسحب برنامج شراء السندات بقيمة 85 مليار دولار شهرياً.


لقد أصدر معهد البترول الأمريكي (API) بياناته الخاصة والتي أظهرت أن مخزون البنزين زاد بمقدار 2.6 مليون برميل، مقابل توقعات المحللين في استطلاع لرويترز بارتفاع 500 ألف برميل.


لقد تضائل القلق من احتمال تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط إلى حد ما بسبب التوقعات بأن الغرب سوف يستأنف قريبا المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي المثير للجدل. ومع ذلك لا يزال المستثمرين يشعرون بالقلق بشأن تعطل الإمدادات من مصادر رئيسية أخرى مثل ليبيا حيث دخل المحتجون المسلحين ميناء الزويتينة النفطي وطالبوا بوقف عمليات التصدير.