خبراء المال

  1. افتراضي خبراء: خطة بوش لخفض الاعتماد على نفط الخليج "غير واقعية" #1

    خبراء: خطة بوش لخفض الاعتماد على نفط الخليج "غير واقعية"
    الفرنسية ورويترز - عواصم العالم - 04/01/1427هـ
    اعتبر خبراء في شؤون الطاقة أمس أن دعوة الرئيس الأمريكي إلى خفض اعتماد بلاده على نفط الخليج هي دعوة غير واقعية إذ إن هذه المنطقة تعوم على أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم.
    وقال الخبراء إن منطقة الخليج التي تعوم على 60 في المائة من الاحتياطي النفطي العالمي المثبت والتي يجمعون على أنها ستكون المورد الأول للنفط في المستقبل، لن تتأثر بتلك التوجهات أمريكية إذ يمكنها الاعتماد على أسواق بديلة في آسيا.
    وأخبر الرئيس جورج بوش الكونجرس البارحة الأولى أن الولايات المتحدة أصبحت تدمن النفط وأنه يتعين عليها خفض مشترياتها من الخام من الشرق الأوسط بواقع 75 في المائة بحلول عام 2025 عن طريق إنتاج سيارات تعمل بأنواع بديلة من الوقود.
    وذكر المسؤول السابق في القطاع النفطي الكويتي كامل الحرمي "لا شيء جديدا في هذا الكلام. لقد سمعنا كلاما مماثلا في الولايات المتحدة من قبل لكن مثل هذه الدعوات لا يمكن أن تتحقق إذ إن مستقبل الطاقة في العالم هو في الشرق الأوسط".
    وأضاف الحرمي في حديث لوكالة فرانس برس "في الواقع، كلما أكثروا من هذه التصريحات، كلما ازداد اعتمادهم على نفط الشرق الأوسط". وتستورد الولايات المتحدة 25 في المائة فقط من وارداتها النفطية من الشرق الأوسط، وبشكل أساسي من السعودية. وبحسب وزارة الطاقة الأمريكية، تستورد الولايات المتحدة 1.3 مليون برميل في اليوم من السعودية و570 ألفا من العراق و270 ألفا من الكويت و265 ألفا من الجزائر.
    وتعد نيجيريا وفنزويلا العضوان في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وكندا والمكسيك غير المنتميتين إلى هذه المنظمة، هي الدول التي تصدر الجزء الأكبر من المستوردات النفطية الأمريكية، وهو ما يوازي بين عشرة ملايين و11 مليون برميل في اليوم. وتحتاج الولايات المتحدة إلى ما بين 21 و22 مليون برميل في اليوم.
    في المقابل توقع تحليل إخباري لـ "رويترز" أن يقود الأمريكيون في غضون عقدين سيارات تعمل بالهيدروجين النظيف أو وقود منتج من النجيل ورقائق الخشب، لكن هذا لن يكون كافيا لتقليل واردات النفط الأمريكية من الشرق الأوسط بمقدار كبير.
    وتعمل شركات صناعة السيارات الأمريكية الكبرى الثلاث كل على حدة
    لابتكار نموذج لخلية وقود هيدروجيني لكن حتى الآن لا تزال الأسعار مرتفعة جدا للبدء في بيعها تجاريا.
    وكان الخبراء الغربيون توقعوا أن ترتفع الواردات النفطية الشرق أوسطية وليس أن تتراجع في المستقبل القريب خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على النفط ومع انخفاض القدرة الإنتاجية للدول الأخرى.
    وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة أن يرتفع الطلب على النفط هذه السنة بنسبة 2.2 في المائة، أي بمعدل 1.8 مليون برميل في اليوم. وفيما يتوقع الخبراء أن يصل إنتاج الدول غير المنتمية إلى "أوبك" إلى حد أقصى ويستقر عليه، يفترض أن تتمكن دول الخليج من تعويض أي نقص في الإمداد.
    ويقوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حاليا بجولة آسيوية أبرم خلالها اتفاقيات في غاية الأهمية على الصعيد النفطي، فيما عززت الكويت والإمارات في السنوات الأخيرة إمداداتها النفطية باتجاه الهند والصين. ويقول الحرمي في هذا السياق "مهما حصل، سيزداد اعتماد العالم على الشرق الأوسط في ما يتعلق بالنفط، إلا في حال حصول معجزة تكنولوجية تفرض نفسها".
    في المقابل ستبلغ إمدادات الإيثانول الأمريكية 783 ألف برميل يوميا فقط في غضون عقدين وهي نقطة في بحر مقارنة بأكثر من 26.1 مليون برميل يوميا من الخام والمنتجات النفطية ستستهلكها البلاد.
    ويرى إنطوني راديك المحلل في إدارة معلومات الطاقة أنه حتى في حالة ارتفاع إنتاج الإيثانول بحلول عام 2025 إلى المستويات التي تسعى لها الحكومة، فإنه لن يحل بالضرورة محل النفط الخام من الشرق الأوسط لأن المنطقة تتمتع بأقل تكلفة لإنتاج النفط في العالم وستواصل الشركات الأمريكية البحث عن أرخص مصدر للطاقة. وأبان راديك "عندما أتحدث عن التوسع في إنتاج الإيثانول لا يبدو واضحا على الإطلاق أنه سيقلل الاعتماد على الواردات." لكن أرون شوستك المتحدثة باسم اتحاد منتجي السيارات ذكرت أن مجهودا أضخم يتعين بذله لضمان توافق السيارات التي ألمح إليها بوش في خطابه مع معايير السلامة والانبعاثات ومن أجل إنشاء بنية تحتية من محطات التزود بوقود الهيدروجين. ويستعد منتجو الإيثانول، وهو وقود يمكن إنتاجه من القمح أو السكر أو المخلفات مثل رقائق الخشب والنجيل، لزيادة الإنتاج.
    وبيّن بوب دينين رئيس المجموعة التجارية اتحاد الوقود المتجدد أن الرئيس بوش يدرك الحاجة إلى تحويل البلاد نحو مستقبل للطاقة أقل اعتمادا على مصادر أجنبية غير مستقرة وتتزايد تكلفتها من النفط. لكنه لا يتوقع لإمدادات الإيثانول أن تصل إلى الكميات الضرورية كي تحل محل شحنات النفط الخام القادمة من الشرق الأوسط فضلا عن أن السيارات التي تعمل بالهيدروجين لن تظهر في صالات العرض بأسعار معقولة قبل عام 2020.
    وذكرت إدارة معلومات الطاقة الاتحادية في توقعها طويل الأمد الذي نشر في كانون الأول(ديسمبر) أن واردات النفط الأمريكية ستبلغ في المتوسط 12.3 مليون برميل يوميا في 2025 وأن الشحنات القادمة من الشرق الأوسط تمثل نحو ربع تلك الكمية. ويعني هذا أنه للوصول إلى هدف الرئيس يجب أن يتم استبدال نحو 2.3 مليون برميل يوميا من واردات نفط الشرق الأوسط عن طريق استخدام أنواع جديدة من الوقود والسيارات.
    وقالت سارة إيمرسون من "إنرجي سكيوريتي أناليسيس" في بوسطن "إنها كمية كبيرة من النفط. إذا كتب له النجاح فسيكون إنجازا كبيرا للغاية. لكن لا أظن أنه سيتحقق.
    وقال جان بيار فافنيك مدير مركز الاقتصاد والإدارة في المعهد الفرنسي للنفط في مؤتمر عقد في أبو ظبي في أيلول (سبتمبر) الماضي إنه سيتوجب على خمسة منتجين خليجيين أن يؤمنوا 43 في المائة من إجمالي الطلب العالمي على النفط مع حلول العام 2030.
    وقال فافنيك إنه سيتعين على السعودية والعراق وإيران والكويت والإمارات أن تضخ يوميا 51.8 مليون برميل في الأسواق العالمية عام 2030 للحؤول دون حصول أزمة في الإمداد في حين تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل الطلب في هذا المدى إلى 121.3 مليون برميل في اليوم.
    وقال عبد الله بوداهش الخبير النفطي السعودي لوكالة فرانس برس "سيبقى النفط مصدرا للطاقة لمدة 50 عاما على الأقل، فالنفط هو المصدر الأرخص (ثمنا) والأكثر أمنا وفعالية ولا أعتقد أنه من الممكن إيجاد بديل له في المستقبل المنظور".
    وأكد بوداهش أنه حتى في حال تمكنت الولايات المتحدة من تخفيف اعتمادها على النفط، ستبقى هناك أسواق أخرى عطشى للذهب الأسود الخليجي كالصين والهند. وقال في هذا السياق "هذا الأمر لا يشكل مشكلة كبيرة للمنطقة لأن الأسواق متوافرة في آسيا وأوروبا ومعدلات الطلب في هذه الدول تزداد بشكل مطرد وهي الأقرب جغرافيا لنا".
    ودول الخليج التي تصدر أصلا معظم إنتاجها إلى أوروبا وآسيا، وقعت مؤخرا على عقود ضخمة مع الصين والهند لتعزيز الإمداد باتجاه هذين العملاقين الآسيويين.
    المعتز غير متواجد حالياً
  2. #2

    هذه مناورات سياسية ....
    الأحتياج العالمي هوا الداعم للنفط والأسواق مفتوحه ...
    السعوديه تسوق عن طريق أوبك ...........
    يعطيك العافيه اخي المعتز ..
    مواضيع مميزه........... بارك الله فيك
    تقبل تحياتي وتقديري
    SKHA غير متواجد حالياً

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. "موبينيل" تعمل على إيجاد حلول لخفض مديونيتها
    بواسطة emmy_ros في المنتدى نادي خبراء البورصة المصرية Egypt Stock Club
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-05-2014, 02:23 PM
  2. """حصريا بنادي خبراء المال شرح تفصيلي لنظام FIFO وقوانين NFA الجديدة لشركات الوساطة""
    بواسطة د/أحمد جمعة في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 150
    آخر مشاركة: 25-08-2009, 06:17 PM
  3. مبيعات قياسية لكتاب "حرب العملات" عن مؤامرة لخفض الدولار ورفع أسعار النفط والذهب
    بواسطة king forex في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-03-2008, 10:49 PM
  4. مبيعات قياسية لكتاب "حرب العملات" عن مؤامرة لخفض قيمة الدولار ورفع اسعار التفط والذهب
    بواسطة nader-gaith في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-03-2008, 12:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تسجيل الدخول

تسجيل الدخول