أساسيات المتاجرة في الأسهم الامريكية والعالمية وعقود الخيارات

إعلانات تجارية اعلن معنا



النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نظم معلومات إدارة المخاطر - من كتابنا إدارة المخاطر المالية

  1. #1

    discu نظم معلومات إدارة المخاطر - من كتابنا إدارة المخاطر المالية

    تعتبر ادارة المعلومات أحد المهارات الأساسية اللازمة والواجب توافرها فى منشآت الأعمال, إذ يتوقف نجاح المنشأة إلى حد كبير على قدرتها على فهم وإستيعاب الآثار الناتجة من تقنية المعلومات ونظم المعلومات المعمول بها فى المنشأة. وقد وصلت نظم المعلومات مع بداية القرن الواحد والعشرين إلى درجة عالية من التعقيد يصعب معها فهمها أوالتعامل معها بدون دراسة منظمة. ففى عصر المعلومات والثورة الرقمية التى يعيشها العالم الآن تتجه معظم منشآت الأعمال إلى الإعتماد على قواعد البيانات فى إدارة أعمالها بما يحقق لها النمو والإستمرارية. وقد يكون من الخطأ القول أن نظم المعلومات تقود إلى النجاح فى كل المنشآت, بل قد تحدث الكثير من حالات الفشل المترتبة على الإدارة الخاطئة لنظم معلومات المنشأة.
    ونظام المعلومات يمثل أحد النظم الفرعية داخل النظام الشامل للمنشأة, ويختص بتجميع البيانات المختلفة التى تتعلق بالتنظيم ومعالجة هذه البيانات لإنتاج معلومات يمكن إستخدامها لإتخاذ القرارات. “ويتكون نظام المعلومات بالمنشأة من مجموعة من نظم المعلومات الفرعية داخل المنشأة ومن ذلك نظم المعلومات المحاسبية ونظم المعلومات الإدارية ونظم المعلومات التشغيلية ونظم معلومات إدارة المخاطر وغيرهم . وعلى ذلك يعتبر نظام معلومات إدارة المخاطر واحد من أهم النظم الفرعية المكونة لنظام المعلومات بالمنشأة, والتى بتكاملها مع النظم الفرعية الأخرى المكونة لنظام المعلومات يمكن للمنشأة أن تؤدى وظائفها بدرجة عالية من الكفاءة

    نظام معلومات إدارة المخاطر :Risk Management Information System(RMIS)

    تعد إدارة بيانات معلومات الخطر فى المنشآت أحد الركائز التى تعتمد عليها المنشآت الحديثة فى نجاحها , حيث تطور مفهوم نظام معلومات إدارة الخطر خلال العقديين الماضيين فلم يصبح مجرد عملية تسجيل وتحليل بيانات الخسائر وإدارة المطالبات أو المحافظة على الممتلكات من السرقة والضياع وتقليل الأخطار والخسائر المتعلقة بالنشاط , بل تعدى الى تحقيق مكاسب ومنافع مالية حقيقية للمنشأة من خلال خفض تكاليف العمليات المرتبطة بالتعويضات والمطالبات وتحديد التطبيقات الداخلية الأفضل للمنشأة , وتقديم التغذية العكسية الملائمة للإدارة المعنية فى الوقت الملائم بما يسهل من إجراءات السيطرة على الخسارة قبل وقوعها .

    وقد تعددت المفاهيم التى تناولت نظام معلومات إدارة الخطر والتى يمكن مناقشتها على النحو
    التالي:
    1- فقد عرفها Blinn, 1991 على أنها أداة دقيقة لمعالجة البيانات وخزنها في التحليل المفصل في
    أي مجال لنشاط العمل وتطبيقاته, وهو السيطرة على الخسائر وتتبعها وإحصاء حوادث العاملين
    وتحليل التكاليف المالية والتنبؤ بالخسائر وإعطاء تقارير معيارية .

    2- ويرى Smith&Marino, 2003 أن نظام إدارة الخطر يحتوى على كل أوجزء من معلومات
    الخسارة والتى تتضمن المسئولية وتعويضات العاملين والممتلكات وتتضمن مزايا كتابة تقارير
    إحصائية ومعيارية.

    3- ويعرف Kassenbrock, 2005 نظام معلومات الخطر بأنه مجموعة تطبيقات لقواعد البيانات
    ومعلومات حول المسئولية العامة والممتلكات وطلبات تعويض العاملين.

    4- وذهب Risk Management Consulting, 2006 إلى تعريف نظام إدارة الخطر إلى أنه
    آداة تحليلية قوية تمكن من:
    • تحديد أكثر الخسائر شدة وأعلاها تكرارا بما يسمح بالتركيز على أغلب الوحدات المعرضة للخطر.
    • حساب نسب الخسارة وإحصائيات الإصابة وبما يعطى القدرة على المقارنة المرجعية, ومدى المساهمة فى تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمنظمة.
    • حساب التكلفة الكلية للخطر والتى تتضمن التكلفة المباشرة وغير المباشرة, إذ يساعد على قيادة الخسائر المستهدفة والتركيز على جهود السيطرة على الخطر لأغلب الوحدات الحرجة المعرضة للخطر.

    ويتضح من المفاهيم السابقة لنظام معلومات إدارة الخطر، أن مسئولية النظام تتحدد عادة بما يلي :
    أ- دعم برامج التعويض للعاملين.
    ب- دعم برامج التأمين والمطالبات.
    ج- مراجعة العمليات التشغيلية وفحص صفقات الأعمال.
    د- مراجعة بيانات النظام وتوفير تأكيد نحو دقتها.
    ه- تحديد الوحدات والأقسام الضرورية والعمليات المعرضة للخطر ونسبة إحتمالها وحالات التنبؤ بها.
    و- دعم برامج تخفيض التكاليف المرتبطة بالدعاوى القضائية والمطالبات والمنازعات.

    وتتحدد فاعلية وكفاءة النظام على مدى تحقيقه لأهداف المنشأة عامة وأهداف إدارة المخاطر خاصة. لذا فلابد وأن يراعى فى تصميمه تلبية حاجات وتوقعات المستخدمين,
    وأن يكون مبنى على مداخل وأساليب ومفاهيم وأقتراحات تتفق والواقع العملي , حيث أبرزت العديد من الدراسات الحديثة فشل الكثير من نظم المعلومات , إذ أوضحت أن القليل فقط منها اُستخدمت بالحالة التي سلمت بها من المنتج , بينما اُستخدمت غالبية نظم المعلومات بعد إجراء تعديلات أوإضافات عليها , أوأُستبعدت من الخدمة لوجود أخطاء بها بعد تشغيلها .

    ومن هنا فإن هناك من يرى أنه لاتوجد وصفة جاهزة لRMIS تصلح لجميع المنشآت, إذ أنه يختلف من منشأة لأخرى تبعا لإحتياجاتها, وبذلك يكون من الأنسب تصميم RMIS بما يتناسب وإحتياجات المنشأة بعد دراسة شاملة وعميقة لأخطارها ومتطلباتها كافة .

    وظائف نظام معلومات ادارة المخاطر .

    تهدف المنشأة عادة من إقتناء RMIS إلى تحقيق عدد من الوظائف تساعدها على تحقيق أهدافها وتشمل تلك الوظائف :
    1- توفير برامج العمل لأنشطة المنشأة المختلفة .
    2- جمع البيانات وتحليلها وتقديم حزم المعلومات للمستفيدين على مختلف المستويات الإدارية بالهيكل
    التنظيمى.
    3- توفير بيانات عن مواطن الخطر وإتجاهاتها.
    4- توفير بيانات عن السوق المحلى والإقليمى ومنافسة الأعمال .
    5- المراجعة المستمرة لأساليب قياس وإدارة المخاطر بالمنشأة بما يحقق الهدف من وراءه.
    6- تحسين كفاءة الإبلاغ عن المخاطر والتنبؤ بالخسائر وتحديدها .
    7- المساهمة فى توزيع وتخصيص الخسائر على الأنشطة والعمليات التشغيلية المنوطة بها.
    8- تجميع ودمج البيانات من الأنظمة المختلفة لنظام معلومات المنشأة مما يساعد إدارة المخاطر فى إتخاذ
    القرارات فى التوقيت المناسب.
    ولكى يتم تفعيل RMIS بالطريقة السليمة فلابد وأن تتوافر فيه مجموعة من الخصائص تؤثر على جودة إتخاذ القرار وتتمثل تلك الخصائص فيما يلى :

    1- الملائمة :

    حيث ترتبط الملائمة بالعلاقة بين المعلومات وبين الاستخدام الذي ستوجه إليه تلك المعلومات, لذا فهي ترتبط بأهداف المنشأة. وبذلك فالملائمة هي معيار أساسي يحكم منفعة الخصائص الأخرى للمعلومات, فالمعلومات المرتبطة أو المتعلقة بارتفاع سعر الصرف أوتغير حجم ائتمان المنشأة تعد ملائمة لمديرإدارة المخاطر, فهي تتعلق بهدف إدارة المخاطر. والمعلومات الملائمة غالبا مايكون لها قيمة تنبؤية، حيث يستطيع مدير إدارة المخاطر إتخاذ قراراته المتعلقة بإدارة الخطر.

    2- القابلية للقياس الكمى:

    أى قابلية المعلومات فى أن تحدد فى شكل قيم رقمية وذلك لإمكانية الإستفادة منها فى إتخاذ القرارات. ويرتبط ذلك بالعنصر المادى لمحتوى المعلومات, حيث يتوقف محتوى المعلومات على مدى فائدتها فى إتخاذ قرارات معينة, فقد يكون التنبؤ بالخسائر المحتملة الناتجة عن زيادة سعر الصرف يمثل قيمة محتملة فى قرارات التخطيط للإستثمار فى مشروع ما, ولكن قد يكون له قيمة صغيرة نسبيا في
    إتخاذ قرارات متعلقة بتخطيط الإنتاج.

    1- دقة المعلومات:

    عادة ما يفرز النظام الشامل للمعلومات نوعين من المعلومات تعبر عن محتوى الرسائل التي يوفرها النظام وتشمل:
    أ- المعلومات الكاملة: وهى التى يعتمد عليها بثقة تامة فى التنبؤ بالأحداث المتوقعة وبالتالى فى إتخاذ القرارات الصائبة بالنسبة لأعمال المنشأة .
    ب- المعلومات غير الكاملة: وهى التى لايعتمد عليها بنسبة 100% فى التنبؤ بما يمكن أن تكون عليه الأحداث المستقبلية لنشاطات المنشأة, وعادة ما يتم الإستعانة فى ذلك بالأساليب الكمية لتحديد درجة الثقة فى المعلومات. وبذلك كلما زادت درجة الثقة فى المعلومات كلما زادت درجة الإعتماد عليها.
    وعادة لابد من المفاضلة حسب إحتياجات المنشأة فى درجة دقة المعلومات , فدرجة دقة مختلفة يترتب عليها تكاليف مختلفة . لذا يجب أن يتم تقييم البدائل على أساس دراسة التكلفة والعائد المترتبة على زيادة درجة دقة المعلومة .

    4- التوقيت:

    إن المفهوم المرتبط بالتوقيت هو مفهوم الزمن الحقيقى الذى يستلم فيه متخذ القرار المعلومات , فاذا تم إستلام المعلومات فى وقت كاف لإتخاذ قرار ما دون أى تأخير , يقال أن المعلومات تم إستلامها فى زمن حقيقى . وعادة مايشمل التوقيت عنصرين هما عنصر الفاصل الزمنى والتأخير . الفاصل الزمنى يعبر عن الفترة الزمنية بين اعداد التقارير المتلاحقة , أما التأخير الزمنى فيعبر عن الفترة الزمنية بين إستلام المعلومات وتوصيل تلك المعلومات لمستخدميها .

    نظام معلومات ادارة المخاطر وتعظيم قيمة المنشأة :

    من خلال إقرار نظام معلومات إدارة المخاطر بالمنشأة بصورة فعالة , فإنه يمكن للمنشأة أن تعظم من قيمتها وذلك بالأستخدام الأمثل لذلك النظام , حيث أن فعالية ذلك النظام يؤدى إلى إقرار مجموعة من المزايا التى تساهم فى تعظيم قيمة المنشأة ومن ذلك :

    1- الحفاظ على الأصول المادية للمنشأة:

    حيث يمكن من خلال RMIS السيطرة بصورة كاملة على تحمل الأخطار التى يمكن أن تتعرض لها المنشأة فيما يختص بممتلكاتها , وهذا يتم عن طريق توجيه ولفت الإنتباه دائماً إلى القائمين على إدارة المخاطر بضرورة إتخاذ التدابير والإحتياجات اللازمة من إقرار بوالص التأمين على الممتلكات وتفعيل نظام التأمين الصحى والإجتماعى على العاملين بالمنشأة , وعمل برامج لمعاشات التقاعد, كذلك توفير قاعدة بيانات عن قييم الممتلكات وأماكن تواجدها والمسئولين عن رقابتها والحفاظ عليها , مع بيان نوعية المخاطر التفصيلية الممكن أن تتعرض لها تلك الأصول حسب نوعيتها وطبيعتها .

    2- إدارة المخاطر بصورة إستباقية :

    حيث يحدد RMIS المناطق التى بحاجة إلى إتخاذ إجراءات معينة بشأن درأ المخاطر , فيتم التعامل مع المخاطر بصورة إستباقية قبل حدوثها, ومن ذلك تحديد RMIS لماذا يتم دفع تعويضات بصورة تفوق المقدر لها , مما يوجه القائمين على المنشأة بإتخاذ التدابير اللازمة لخفض تكلفة التعويضات والمطالبات بما يعزز من قدرة المنشأة نحو تحقيق خططها المستقبلية ويتم ذلك من خلال :
    أ- تحديد مواطن الخطر الرئيسية والفرعية التى تسبب الخسائر المحتملة وذلك بإستخدام تقارير
    تصنيف الخطر وتكرار الخطر وشدته وتحديد مستويات الآداء الأفضل والأسوأ.
    ب- تحديد الأسباب الرئيسية للخسارة, ومن ذلك تحديد أسباب حدوث تلك الخسائر ومحاولة تخفيضها
    الى حدودها الدنيا أو المقبولة .
    ج- تتبع مسار وإتجاهات الأخطار طوال الوقت وتحديد مدى تكرارها وشدتها , ومن ثم يمكن تحديد
    مواطن الخطر عند نشأتها بما يقلل من إحتمالات تفاقمها .

    3- تحسين كفاءة الإبلاغ عن الأخطار :

    إن توافر النظام يتيح أن تكون هناك دائماً بيانات ومعلومات متوافرة عن وقوع الأخطار والخسائر المرتبطة بها , مما يوجد تفاعل دائم مع الحدث ومن ثم عدم وجود فاصل زمنى بين وقوع الأخطار والخسائر المرتبطة بها وبين الإبلاغ عنها للجهات المعنية , وهو ما يساعد المنشأة على سرعة الإستجابة مع قضايا التعويضات وذلك بالتفاوض السريع والمباشر مع الأطراف المعنية بالحدث , كذلك يساعد ذلك المنشأة على تعزيز مخصصات التعويضات لديها وتكوينها بالقدر المطلوب دون مبالغة فيها , مما يعزز من مخرجات التقاريرالمالية تجاه تلك المخصصات وعدم إتجاه مؤشرات النسب المالية المرتبطة بقياس الأحداث إلى إتخاذ منحنى سلبى يؤثر بالسلب على المؤشرات المالية للمنشأة .

    وقد أشارت بعض الدراسات من خلال تجارب بعض الشركات العالمية المستخدمة لRMIS إلى أن إستخدام ذلك النظام قد أدى لزيادة أرباحها مما عزز من قيمتها السوقية وذلك مثل شركة Microsoft وشركة Walt Disney التى أكدت على أن المساهمة الكبرى فى أرباحها عن عام 2005 والتى وصلت الى نحو 31.9 بليون دولار تعود أغلبها الى RMIS والذي صممته وفق احتياجها

  2. #2

    افتراضي رد: نظم معلومات إدارة المخاطر - من كتابنا إدارة المخاطر المالية

    شكرا لك علي هذا الموضوع.... تحياتي

  3. #3

    افتراضي رد: نظم معلومات إدارة المخاطر - من كتابنا إدارة المخاطر المالية

    شكرا جزيلا
    تحياتى

  4. #4

    افتراضي رد: نظم معلومات إدارة المخاطر - من كتابنا إدارة المخاطر المالية

    مشكوووووووووور و موضوع رائع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا