بدأ الدولار في الإرتفاع في الأسواق و بدأت قوته في الإنتشار في الأسواق. و مثل أي إنتعاش و تغيير في الإتجاه ، لم يدرك أحدا أن الإتجاه قد تغير و بدأ المتداولون في إدراك الإنتعاش فقط عندما قد تغير الإتجاه. بالنسبة للدولار ، كانت الظروف مواتية للإنتعاش حيث كان قد تشبع من البيع بشكل واضح كما أننا رأينا أن البيانات الإقتصادية الأمريكية قد تحسنت اليوم. كل ما إحتاجه الدولار هو دعم بنك الإحتياطي الفيدرالي و قد حصل علي ذلك منذ يومين عندما صدر بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي أوضح أن بنك الإحتياطي الفيدرالي يتطلع لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام. و قد كان ذلك بمثابة التأكيد الذي كان يحتاجه مشترو الدولار و ساعد ذلك الدولار علي الإنتعاش.


يتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي ترامب خطة الإصلاح الضريبي المنتظرة منذ بعض الوقت. ساعد ذلك علي دعم الدولار و كذلك أسواق الأسهم الأمريكية حيث أن أحد المقترحات أشارت إلي خفض ضرائب الشركات من 35% إلي 20% و إذا حدث ذلك سيسر ذلك الشركات. لازلنا سنري كيف سيتقبل الكونجرس هذه الخطة