ندوة تعليمية مجانية بعنوان كيفية ادارة المحافظ الاستثمارية في أسواق المال

إعلانات تجارية اعلن معنا



النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سوق الأسهم السعودية ومواجهة الغرب وإيران

  1. #1

    افتراضي سوق الأسهم السعودية ومواجهة الغرب وإيران

    سوق الأسهم السعودية ومواجهة الغرب وإيران
    إذا كان هناك ثمة مخاطر على وضع سوق الأسهم السعودية في الأسابيع القادمة، فإنها ستأتي من المواجهة الخطيرة التي قد تنشأ بين الغرب وإيران حول برنامجها النووي.هذا الخطر الخارجي على السوق، أهم الآن - في تصوري - من المخاطر الداخلية على الرغم من زيادة درجتها في الفترة الأخيرة مع وصول قيمة مؤشر السوق العام إلى مستويات قياسية جديدة. وهو ما يستدعي من المهتمين بسوق الأسهم مراقبة تطورات الأحداث الخارجية بالقدر والاهتمام اللذين يولونهما للعوامل الداخلية المؤثرة في السوق. وهذا المقال يهدف إلى توضيح مدى خطورة المواجهة بين إيران والغرب.
    يبدو أن الأمور تتجه نحو المواجهة بين إيران والغرب، وهي مواجهة قد تبدأ اقتصادية ثم تتطور إلى مواجهة عسكرية على غرار ما حدث في العراق. لكن هذه المواجهة ستكون أكثر خطورة.
    إيران ترى أن برنامجها سلمي، وتخصيبها لليورانيوم لا يشكل أي خرق لمعاهدة منع الانتشار النووي، فالفقرة الرابعة منها تنص على حقها في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية. وهو ما فعلته دول عديدة من بينها البرازيل والأرجنتين. والغرب مصمم على تدمير البرنامج النووي الإيراني بكل الطرق والوسائل لأنه لا يريد قوة نووية تنهي هيمنته على منطقة الخليج الغنية بالنفط، أو تهدد التفوق العسكري النووي الإسرائيلي في المنطقة.
    والإيرانيون يستغلون الظرف العالمي الراهن بدهاء. فقد أدركوا أنهم إن رغبوا استحواذ السلاح النووي، فليس ثمة فرصة أفضل من الوقت الراهن. فإما أن يملكوا السلاح النووي الآن، وإلا فإنهم لن يملكوه مطلقا! ويبدو عقليا أن إيران باتت فعلا على أعتاب إنتاج السلاح النووي، وإلا لما اختارت أسلوب التصعيد، والغرب سيعمل جاهدا على منعها، لكن المواجهة قد تدفع بالغرب إلى ارتكاب حماقة أخرى خطيرة خاصة من جانب أمريكا.
    وتشير بعض التقارير إلى أن قرار ضرب إيران قد اتخذ بالفعل. وقد أكده مفتش الأمم المتحدة السابق على أسلحة الدمار الشامل في العراق "ريتس" في محاضرة له في واشنطن الأسبوع الماضي. والسيناريو سيبدأ بقصف جوى أمريكي على إيران، فإذا لم يؤد هذا إلى إسقاط الحكومة القائمة (كما يأمل بوش)، فإن إيران سترد بضرب إسرائيل، فترد أمريكا بضرب إيران بسلاح نووي. وستؤدي هذه التطورات إلى فوضى عارمة في المنطقة، واضطرابات تمتد لمختلف أنحاء العالم، لا يعلم سوى الله تعالى كيف تؤول.
    لا شك أن تصعيد المواجهة مع إيران سيدفع بالعالم نحو وضع خطير، وهناك مَن يعتقد أن الوضع سيكون أكثر خطورة من الوضع الذي سبق الحرب العالمية الأولى. ومن هؤلاء الاقتصادي والسياسي الأمريكي الشهير والمرشح السابق للرئاسة لعدة دورات "ليندون لا روش", الذي ينقل عنه "جيفري ستينبرج" في مقال له نشر أخيراً في
    Executive Intelligence Review
    قوله: إن المسرح العالمي أضحى مهيأً بالفعل لمثل هذا الانفجار، وأن أية مواجهة عسكرية يقدم عليها الغرب ضد إيران، يمكن أن تكون الشرارة التي تؤدي إلى انهيار النظام الاقتصادي العالمي والأسواق المالية والمصرفية في كل أصقاع العالم. ويعتقد الرجل أن أصحاب المصالح في دهاليز سوق المال في لندن يدفعون نحو هذا التصعيد ويحركون المسرح من خلف الستار.
    وهو توجه يجد آذانا صاغية في الإدارة الأمريكية خاصة من جانب نائب الرئيس الأمريكي تشيني وبقية أفراد اوركسترا (بوش الثاني).
    ويعتقد "لا روش" أن بريطانيا تستعير الدور التاريخي التي كانت مدينة البندقية في العصور الوسطى تؤديه في تحريك النزاعات وإشعال الحروب الدينية سواء في أوروبا أو الحروب الصليبية في الشرق الأوسط عن طريق الدسائس. والإمبراطورية البريطانية عبر تاريخها الذي بدأ مع تحريك حرب الأعوام السبعة في أوروبا (1756- 1763)، استعارت باستمرار دور مدينة البندقية هذا في إشعال الحروب عبر كل قارة أوراسيا، كوسيلة للحفاظ على الإمبراطورية البريطانية من المنافسين من داخل القارة. ودراسة التاريخ توضح ذلك بجلاء، فالبريطانيون دائما يشعلون حروبا ويحثون أطرافا أخرى لخوضها بنمط متكرر. كحرب الأعوام السبعة والثورة الفرنسية التي أدارتها شركة الهند الشرقية البريطانية والحروب النابليونية وحرب القرم، والحرب الأهلية الأمريكية التي كان لبريطانيا اليد الطولى فيها، والغزو الفرنسي للمكسيك المدعوم من بريطانيا، إلى الحرب العالمية الأولى والثانية، والحرب الباردة التي أطلقها ونستون تشرشل، وحرب الهند الصينية.
    ويرى "لا روش" أن قوى المال في لندن تعرف أنه إذا انهار النظام المالي والنقدي الحالي، كنتيجة لحرب جديدة في الخليج، فإن الزمرة المصرفية فيها ستحكم قبضتها على العالم وتسيطر عليه عن طريق صناديق الاستثمار والتحوط التي تحتفظ بالملكية الاسمية لمعظم الثروات الطبيعية في العالم. وفي ظل النظام القانوني السائد اليوم، ستعلن هذه الدوائر في لندن ملكيتها للموارد الطبيعية والقدرات الإنتاجية لهذا الكوكب، وسيكون لدينا عولمة مطلقة، و دكتاتورية عالمية أيضا! انتهى كلامه.
    لقد كان الغرب سببا ومسرحا لقيام أكبر حربين عالميتين حصدتا من الأرواح ما فاق ضحايا جميع الحروب على امتداد التاريخ البشري. كما كان البادئ باستخدام أخطر وأقذر سلاح عرفته البشرية (السلاح النووي).
    وللأسف بينما يقدم الشرق للعالم اليوم تجربة نهوض اقتصادي سلمي متميزة، نرى الغرب يعمل في الاتجاه المعاكس. فقد فشل الغرب في تقديم حضارة مؤسسة على قيم إنسانية رفيعة. فهو ما فتئ يمارس ازدواجية في السلوك وإصرار على الجمع بين المتناقضات. إنه يريد الاستعمار ويريد السلام في الوقت ذاته. و يريد الحرية ويمنعها عن غيره. وينادي بالديمقراطية ويعمل بما يناقضها في علاقته بالآخرين. يعارض الاستبداد ويسكت عن الحكومات المستبدة في العالم النامي ما دامت تحفظ مصالحه. والغرب يدعو غيره للتسامح ونبذ الكراهية والعنصرية، وتاريخه وحاضره يخبرنا أنه المعلم والممارس الأول لها. تناقضات تتلوها تناقضات، ولن يكون آخرها جريمة الرسوم الكاريكاتيرية للصحيفة الدنمركية ومن تبعها من الصحف الأوروبية التي عكست أقذع وأحقر صور الكراهية والعنصرية.
    لم يعد بالإمكان اليوم أن يستمر الغرب في التخفي وراء قيم الحرية والديمقراطية والتسامح وحقوق الإنسان. ففي عصر ثورة الاتصالات سقطت الأقنعة وانكشف الزيف.
    هل بدأت دورة الأزمات الساخنة التي اعتدناها كل عشر سنوات في منطقة الخليج العربي، تفرض نفسها من جديد بعد أقل من خمس سنوات؟
    كان يمكن أن يكون مبدأ منع انتشار السلاح النووي قويا لو لم يكن انتقائيا.
    مصير السلام والنمو والاستقرار سيعتمد على طريقة المواجهة بين الغرب و إيران!
    د. مقبل صالح أحمد الذكير - 12/01/1427هـ

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي


  3. #3

    افتراضي

    يالله أنك تسترها بسترك ياكريم
    الله يعطيك العافيه .... الموضوع خطـــــير

  4. #4

    افتراضي

    الله يستر

    الظاهر هالمره الربع جادين موب مثل كوريا الشماليه راحت عليهم

  5. #5
    الصورة الرمزية خالد البديوي

    افتراضي

    المهم شدوا حيلكم بنشترك بالمسابقة بالصحيفة الايرانية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التحليل الفنى ل GOLD ومواجهة بيانات الوظائف الامريكية
    بواسطة محمود عبد الله في المنتدى نادي خـبـراء الـبـورصه العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-2013, 12:28 PM
  2. السعودية تتجه للسماح بتملك صناديق الأسهم الأجنبية الكبيرة بطريق مباشر في سوق الأسهم
    بواسطة ماجد جزر في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2011, 01:25 AM
  3. إشارة دخول ومواجهة حاسمة؟! - العدد # 678 - السبت 24/3/1430هـ
    بواسطة ماجد فهد العمري في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 24-03-2009, 07:53 PM
  4. *** فرص قوية ( الأسهم السعودية ) ***
    بواسطة إبراهيم حسين (نور المصرى) في المنتدى نادي خـبـراء سـوق الـمـال السـعودي Saudi Stock Experts Club
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 22-02-2008, 03:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات التدريب الرائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بالتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة للحد من المخاطر وتوضيح طرق بناء المحفظة الاستثمارية وفقا لأسس علمية وباستخدام الطرق التعليمية الحديثة في تدريب وتأهيل العاملين في قطاع المال والأعمال .

الدعم الفني المباشر
دورات تدريبية
اتصل بنا