صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط و خام برنت عند الإقفال يوم الثلاثاء مدعومة بتعطيل الإمدادات الليبية و التفاؤل بشأن تمديد برنامج منظمة أوبك لخفض الإنتاج.
أقفلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر مايو عند مستوي 48.37 دولار صعودا بواقع 0.64 دولار أو +1.#4%. بينما أقفلت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو الجلسة عند مستوي 51.42 دولار صعودا بواقع 0.52 دولار أو +1.02%.
وفقا لشبكة روترز نقلا عن مصدر في شركة النفط الوطنية ، تم التحفظ علي إنتاج النفط في حقول شرارة و وفا غربي ليبيا من قبل متظاهرين مسلحين مما خفض الإنتاج بواقع 252 ألف برميل يوميا.
بالإضافة إلي ذلك ، قال وزير النفط الإيراني أنه يرجح أن يتم تمديد إتفاق خفض الإنتاج.
قد تكون المكاسب محدودة يوم الثلاثاء بسبب مخاوف تتعلق بارتفاع الإنتاج الأمريكي. إستفاد المنتجون الأمريكيون من الثقب الذي خلفته سلسلة التوريد من جانب منتجي الأوبك و الدول الغير الأعضاء في أوبك من خلال زيادة الإنتاج والصادرات.
دعمت البيانات الحديثة لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية ذلك. أظهرت البيانات الأخيرة أن الصين أصبحت الوجهة العالمية الثالثة الأكبر للنفط الخام الأمريكي في 2016 ، صعودا من المستوي التاسع في العام السابق.
أفادت الإدارة : ” في العام 2016 وصلت صادرات النفط الخام الأمريكي إلي نحو 520 ألف برميل يوميا أعلي من مستويات 2015 بنحو 12% برغم التراجع السنوي في إنتاج النفط الخام المحلي.”

التوقعات
قد تتلقي أسعار النفط الخام الدعم في بداية يوم الأربعاء و لكن يرجح أن يتم تحديد إتجاه السوق وفقا لتقرير المخزونات الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الساعة 1430 بتوقيت جرينيتش . يتوقع أن يظهر التقرير إرتفاع متواضع نسبيا بواقع 1.2 مليون برميل.
قد تضغط قراءة أعلي علي السوق و لكن المشترين المضادين للإتجاه قد يأتون لدعم السوق بسبب التفاؤل بشأن تمديد إتفاق أوبك و التعطيل المفاجيء للإمدادات الليبية.
أعلن معهد البترول الأمريكي مساء الثلاثاء عن إرتفاع بواقع 1.91 مليون برميل في مخزونات النفط الخام الأمريكي بالمقارنة بالتوقعات بارتفاع بواقع 2 مليون برميل. سقطت المخزونات في نقطة تسليم العقود الآجلة في كوشينغ أوكلاهوما هذا الأسبوع بواقع 576 ألف برميل بعد أسابيع من الإرتفاع.
كان إنخفاض مخزونات البنزين أقل من التوقعات ، كما شهدت مخزونات المواد المكررة إنخفاضا أيضا.
نتوقع صعود الأسعار يوم الأربعاء إذا جاء تقرير إدارة معلومات الطاقة مماثلا للتوقعات. قد يؤدي إنخفاض مفاجيء في المخزونات إلي إرتفاع قوي في عمليات البيع علي المكشوف